بحث
Obby Supercar Race Keyboard icon

Obby Supercar Race Keyboard

المحاكاة

0.00المراجعات
0.0
المطوّر
Doublentil
تاريخ الإصدار
27‏/08‏/2026
إعلانات

لقطات الشاشة

Obby Supercar Race Keyboard screenshot
Obby Supercar Race Keyboard screenshot
Obby Supercar Race Keyboard screenshot
Obby Supercar Race Keyboard screenshot
Obby Supercar Race Keyboard screenshot
Obby Supercar Race Keyboard screenshot
Obby Supercar Race Keyboard screenshot
Obby Supercar Race Keyboard screenshot
إعلانات

عندما جربت Obby Supercar Race Keyboard على جهاز مشترك في المنزل، فهمت بسرعة نوع التجربة التي يقدمها: لعبة سباق خفيفة تضعك خلف سيارات خارقة داخل مسارات مليئة بالعقبات، وتطلب منك التحكم بلوحة المفاتيح أكثر مما تطلب منك حفظ مسار طويل أو إدارة مجموعة كبيرة من الإعدادات. هذا يجعلها مناسبة لجلسات قصيرة بين أفراد العائلة أو الأصدقاء، خصوصًا عندما يريد أحدهم تجربة شيء مباشر من دون الدخول في لعبة معقدة.

الفكرة تبدو بسيطة، لكن بساطتها هي جزء من جاذبيتها. بدل أن تكون لعبة سباق تقليدية تركّز فقط على السرعة، تعتمد هنا على توقيت الحركة وردة الفعل وتجاوز العوائق. في تجربتي، كانت المتعة تأتي من محاولة الحفاظ على السيطرة عندما يتغير شكل المسار، لا من البحث عن أفضل سيارة أو بناء نظام تطوير طويل. لذلك أنظر إليها كلعبة محاكاة خفيفة بطابع أركيد، وليست محاكاة قيادة واقعية.

اللعبة مجانية، ومطوّرها هو Doublentil، وقد وصلت إلى أكثر من مئة ألف عملية تثبيت. هذه الأرقام لا تجعلها تلقائيًا أفضل من البدائل، لكنها تشير إلى أنها ليست تجربة مجهولة تمامًا بين ألعاب السباق السريعة. وهي مصنفة PEGI 3، ما يجعلها ملائمة من ناحية التصنيف العمري للأطفال الصغار، مع بقاء الحاجة إلى إشراف الأهل على طريقة استخدام الجهاز المشترك ومدة اللعب.

تجربة منزلية تعتمد على التناوب والتنسيق

أكثر طريقة وجدتها مناسبة لاستخدام اللعبة هي وضعها في جلسة تناوب قصيرة. يجلس لاعب أمام الجهاز، بينما يراقب الآخر المسار ويحاول توقع العقبات المقبلة. حتى عندما لا يشارك الشخص الثاني في التحكم، يمكنه تقديم نصيحة بسيطة مثل الانتظار لحظة قبل المنعطف أو عدم الضغط بعشوائية عند الاقتراب من حاجز. هذا النوع من التفاعل يمنح اللعبة قيمة اجتماعية أكبر من كونها سباقًا فرديًا صامتًا.

في منزل يستخدم فيه أكثر من شخص الجهاز نفسه، من الأفضل الاتفاق مسبقًا على دور كل لاعب. اللعبة لا تحتاج إلى تحويلها إلى منافسة عائلية كبيرة؛ يكفي أن يحدد كل شخص محاولته ثم يترك لوحة المفاتيح للآخر. هذا الأسلوب يقلل الجدال، خصوصًا مع الأطفال الذين قد يرغبون في إعادة المحاولة مباشرة بعد الاصطدام. كما أنه يجعل الجلسة قابلة للإيقاف من دون أن يشعر أحد بأن الجهاز احتُجز لفترة طويلة.

أحد الاستخدامات الواقعية هو تشغيلها بعد إنجاز واجب قصير أو خلال استراحة عائلية. لا تحتاج إلى جلسة طويلة حتى تفهم الفكرة، ولذلك يمكن للطفل أو المراهق أن يخوض محاولة أو محاولتين ثم ينتقل إلى نشاط آخر. وفي الوقت نفسه، قد يجد البالغ فيها استراحة سريعة من ألعاب الهاتف المعتادة، بشرط أن يكون لديه جهاز ولوحة مفاتيح مناسبان للتحكم.

لكنني لا أراها الخيار الأفضل لمن يبحث عن لعبة سباق عائلية تنافسية متكاملة. لا ينبغي شراء جهاز أو تجهيز مساحة خاصة من أجلها وحدها إذا كان الهدف هو اللعب الجماعي المنظم، لأن جوهرها يظل قائمًا على قيادة السيارة عبر العقبات ورد الفعل السريع. أما إذا كان المطلوب تجربة قصيرة يتناوب عليها أفراد المنزل، فهنا تصبح الفكرة أكثر منطقية.

لماذا يهم أسلوب التحكم

الاعتماد على لوحة المفاتيح يغيّر الإحساس مقارنة بألعاب السيارات التي تستخدم شاشة لمس أو أزرار تحكم افتراضية. في البداية، قد يضغط اللاعب على المفاتيح بقوة أو يبدّل الاتجاه متأخرًا، خصوصًا إذا لم يعتد على ألعاب المسارات المتعرجة. نصيحتي العملية هي البدء بحركات صغيرة بدل إبقاء الإصبع أو اليد في حالة ضغط مستمر؛ فالتصحيح الهادئ غالبًا أفضل من رد فعل حاد بعد فقدان السيطرة.

على جهاز مشترك، من المفيد أن يجرب كل لاعب التحكم وحده قبل بدء التحدي. هذا يمنع مقارنة غير عادلة بين شخص معتاد على لوحة المفاتيح وآخر يلمسها للمرة الأولى. كما أن وضع الكرسي والمسافة من الشاشة يؤثران في التركيز؛ الطفل الذي يجلس قريبًا جدًا قد يرى الحركة بسرعة، لكنه قد يتعب أسرع، بينما الجلوس بعيدًا أكثر من اللازم يجعل متابعة العقبات أصعب.

من نقاط القوة غير الواضحة في هذا النوع من التصميم أنه يدرّب اللاعب على ربط النظر بالحركة من دون أن يحمّله عشرات الأزرار. ومن نقاط الضعف أن أي تأخير في فهم اتجاهات لوحة المفاتيح قد يجعل اللعبة تبدو أصعب مما هي عليه. لذلك لا أنصح بالحكم عليها من أول اصطدام. أعطها عدة محاولات قصيرة، ثم قرر إن كان أسلوبها يناسبك.

حدود الإعداد قبل تركها على جهاز العائلة

تعمل اللعبة على أنظمة تبدأ من إصدار 7.0، وهذا يوسع الأجهزة التي يمكن أن تناسبها. مع ذلك، توافق النظام لا يعني أن كل جهاز سيقدم التجربة نفسها. حجم الشاشة، استجابة لوحة المفاتيح، وسهولة رؤية المسار عوامل عملية أكثر أهمية من رقم النظام وحده. إذا كان الجهاز قديمًا أو تستخدم لوحة مفاتيح غير مريحة، فقد تشعر بأن المشكلة في اللعبة بينما تكون في وسيلة الإدخال.

الإصدار الحالي هو 1.1، ولذلك أتعامل معها كتجربة ما زالت في مرحلة مبكرة نسبيًا من تطورها، لا كعنوان ضخم مليء بالأنظمة المتراكمة. هذا ليس عيبًا بحد ذاته؛ فاللعبة الخفيفة تستفيد أحيانًا من قلة التعقيد. لكنه يعني أن من يبحث عن عمق كبير في التخصيص أو مسار تقدم طويل قد يشعر بأن التجربة محدودة بعد فترة من اللعب.

قبل أن تسلم الجهاز لطفل، أنصح بتجربة التشغيل بنفسك أولًا. تحقق من أن لوحة المفاتيح تستجيب بالطريقة المتوقعة، وأن مكان اللعب يسمح للطفل بالجلوس براحة، وأن فتح اللعبة لا يتعارض مع عمل شخص آخر على الجهاز. هذه ليست إعدادات خاصة باللعبة بقدر ما هي طريقة عملية لتجنب الفوضى في المنزل، خصوصًا عندما يكون الكمبيوتر أو الجهاز اللوحي مستخدمًا للدراسة والعمل أيضًا.

ومن الأفضل كذلك وضع قاعدة واضحة بشأن مدة الجلسة. لأن المحاولة القصيرة قد تتحول بسهولة إلى سلسلة من الإعادات، قد يقول اللاعب إنه يحتاج إلى “محاولة أخيرة” عدة مرات. لا أرى أن اللعبة تحتاج إلى منع كامل أو رقابة مبالغ فيها، لكن الاتفاق المسبق على التناوب ووقت التوقف يجعل استخدامها أهدأ. التصنيف PEGI 3 يساعد في تحديد ملاءمتها العمرية العامة، لكنه لا يحدد وحده ما إذا كانت مناسبة لكل طفل من ناحية الصبر أو التحكم أو عادات الشاشة.

ما الذي يجب أن يتوقعه اللاعب الجديد؟

لا تدخل إليها وأنت تتوقع سباقًا واقعيًا يشبه ألعاب السيارات الكبيرة. السيارات الخارقة هنا جزء من الإحساس السريع والممتع، بينما التحدي الحقيقي هو مسار العقبات. اللاعب الذي يحب مشاهدة السيارة وهي تنطلق بسرعة لكنه لا يستمتع بتكرار المحاولة عندما يخطئ قد يمل بسرعة. أما من يحب تحسين توقيته تدريجيًا، فسيجد هدفًا واضحًا حتى من دون نظام معقد.

كذلك لا أنصح باختيارها لمن يريد قيادة هادئة أو جولات طويلة بلا ضغط. طبيعة المسارات تجعل الانتباه المستمر مهمًا، وقد يكون ذلك مرهقًا للأطفال الأصغر أو لمن يفضل ألعابًا تعتمد على الاستكشاف. في المقابل، اللاعب الذي يريد نشاطًا سريعًا بعد يوم دراسي أو خلال استراحة سيجد أن الفكرة لا تتطلب التزامًا طويلًا حتى تكون مفهومة.

إذا كان الجهاز في غرفة مشتركة، فمن المفيد خفض مستوى التوقعات حول “الفوز”. لا أتعامل معها كاختبار لمهارة الطفل أو كطريقة للحكم على من هو أفضل في المنزل. الأفضل أن تكون كل محاولة فرصة لفهم نقطة معينة في المسار: أين يزداد خطر الاصطدام؟ متى يجب تخفيف الحركة؟ هل المشكلة في السرعة أم في الاتجاه؟ هذا التحويل من الفوز الفوري إلى التعلم يجعل التوتر أقل.

التنسيق بين اللاعبين من دون تعقيد

اللعبة مناسبة للتنسيق اللفظي البسيط. يمكن لشخص أن يقود، بينما يراقب الآخر ويعطي تعليمات قصيرة، لكن يجب ألا تتحول النصائح إلى سيل من الأوامر. عندما يتحدث شخصان في الوقت نفسه، قد يفقد السائق تركيزه، خصوصًا في المقاطع التي تتطلب ردة فعل سريعة. لذلك وجدت أن أفضل قاعدة هي أن يتولى لاعب واحد التحكم، ويتحدث المرافق فقط عند وجود ملاحظة واضحة ومفيدة.

هذه الطريقة مفيدة مع الأطفال الذين يتعلمون الانتظار واحترام الدور. يمكن للوالد أن يطلب من الطفل وصف ما يراه قبل أن يلمس لوحة المفاتيح، ثم يتركه يجرب. بذلك تتحول اللعبة إلى نشاط يجمع بين الملاحظة والتنسيق، لا مجرد ضغط عشوائي على الأزرار. كما يمكن للأخ الأكبر أن يساعد الأصغر في فهم التحكم من دون أن يستولي على الجهاز طوال الوقت.

لكن التنسيق لا يناسب الجميع. بعض اللاعبين يفضلون التركيز وحدهم، وقد يرون التعليقات الخارجية تشتيتًا. إذا لاحظت أن المرافق يزيد التوتر أو أن الطفل يتوقف عن التجربة خوفًا من الخطأ، فالأفضل إعطاؤه مساحة مستقلة. قيمة اللعبة تظهر عندما يشعر اللاعب أن لديه فرصة حقيقية للتحكم، لا عندما تصبح كل حركة تحت توجيه شخص آخر.

في جلسة عائلية، يمكن التناوب حسب عدد المحاولات بدل الوقت، لأن الوقت قد يكون غير متساوٍ إذا اصطدم لاعب بسرعة بينما استمر آخر مدة أطول. تحديد عدد ثابت من المحاولات يجعل الدور واضحًا، ويمنع النقاش حول من لعب أكثر. هذه ليست ميزة مدمجة بالضرورة، بل أسلوب استخدام عملي يناسب طبيعة اللعبة القصيرة.

ومن الحيل المفيدة أن يحتفظ كل لاعب بملاحظة ذهنية واحدة فقط من المحاولة السابقة. مثلًا، يركز في المرة التالية على التوقف قبل عقبة معينة بدل محاولة إصلاح كل شيء دفعة واحدة. هذا الأسلوب يقلل الإحباط ويجعل التحسن ملموسًا. كما أنه يوضح الفرق بين صعوبة عادلة يمكن تعلمها وصعوبة ناتجة عن عدم فهم التحكم.

العمر والثقة عند الاستخدام المشترك

تصنيف PEGI 3 يجعل اللعبة خيارًا مطمئنًا نسبيًا من ناحية المحتوى العمري، وهي نقطة مهمة عندما يبحث الأهل عن شيء يمكن تشغيله أمام الأطفال. مع ذلك، التصنيف لا يلغي دور البالغ في اختيار المكان والوقت المناسبين. الطفل قد يكون صغيرًا بما يكفي لملاءمة التصنيف، لكنه غير معتاد على لوحة المفاتيح أو سريع الإحباط عند الاصطدام.

أنا أفضل تقديمها للطفل أول مرة بحضور شخص بالغ أو أخ أكبر. ليس لأن اللعبة تتطلب شرحًا طويلًا، بل لأن الدقائق الأولى تكشف إن كان التحكم واضحًا له. إذا فهم الطفل كيف يوجه السيارة واستطاع التوقف عند انتهاء دوره، فغالبًا يمكن تركه يلعب ضمن القواعد العائلية المتفق عليها. أما إذا كان يضغط بعنف أو يتوتر من كل خطأ، فجلسة قصيرة مع تشجيع هادئ ستكون أفضل من تركه وحده.

على الأجهزة المشتركة، يجب الفصل بين الثقة في اللعبة والثقة في عادات الاستخدام. اللعبة نفسها قد تكون مناسبة للعمر، لكن الجهاز ربما يحتوي على ملفات عمل أو دراسة أو حسابات شخصية. لذلك لا أترك طفلًا يستخدم جهازًا مشتركًا من دون توضيح ما الذي يمكن فتحه وما الذي يجب تركه. هذه حدود منزلية أساسية، ولا ينبغي افتراض أن تصنيف اللعبة يحل محلها.

ومن المفيد أيضًا تعليم الطفل أن يطلب المساعدة عند ظهور مشكلة بدل الضغط العشوائي على كل شيء. هذا يخفف احتمال إغلاق نافذة أخرى أو تغيير إعداد لا يعرفه. لا أتعامل مع اللعبة كأداة رقابة أو تعليم رسمي؛ قيمتها هنا أنها نشاط بسيط يمكن دمجه في روتين المنزل مع قدر معقول من الإشراف والثقة التدريجية.

بالنسبة للمراهقين والبالغين، قد تبدو PEGI 3 إشارة إلى أن التجربة طفولية أكثر من اللازم، لكن هذا يعتمد على ما يبحث عنه اللاعب. من يريد تحديًا سريعًا وردة فعل مباشرة قد يستمتع بها، بينما من يريد قصة أو نظام تطوير أو منافسة موسعة سيحتاج إلى بديل آخر. العمر المناسب لا يعني أن كل فئة عمرية ستجد العمق نفسه.

كيف تقارن بالبدائل المعتادة؟

مقارنةً بألعاب السباق التي تستخدم شاشة لمس، تمنح لوحة المفاتيح إحساسًا أكثر مباشرة للاعب الجالس أمام الكمبيوتر، لكنها أقل راحة لمن يريد اللعب على الهاتف أثناء التنقل. ألعاب اللمس عادةً تكون أسرع في البدء، لأن الأزرار تظهر على الشاشة، بينما تحتاج هذه التجربة إلى فهم العلاقة بين المفاتيح وحركة السيارة. إذا كان هدفك اللعب في أي مكان، فبديل يعتمد على اللمس قد يكون أنسب.

ومقارنةً بمحاكيات القيادة الواقعية، تتفوق اللعبة في سهولة الدخول وقصر الجلسة. لن تحتاج إلى تعلم إعدادات كثيرة أو التعامل مع قيادة بطيئة ومفصلة. لكن هذا التبسيط يأتي على حساب الواقعية والعمق. من يريد تجربة تشبه قيادة سيارة فعلية أو يريد ضبطًا دقيقًا للمركبة لن يحصل على ما يبحث عنه هنا.

أما مقارنةً بألعاب العقبات التي تعتمد على شخصية تتحرك سيرًا، فإن السيارات الخارقة تضيف إحساسًا بالسرعة وتغير طريقة قراءة المسار. الخطأ لا يبدو مجرد قفزة فاشلة؛ بل يصبح فقدانًا للسيطرة يحتاج إلى توقيت أفضل. هذا يجعلها مناسبة لمن يحب فكرة ألعاب العوائق لكنه يريد شيئًا مختلفًا عن الشخصية التقليدية التي تركض وتقفز.

في المقابل، قد تكون لعبة سباق جماعية معروفة أفضل للعائلة التي تريد منافسة واضحة بين عدة لاعبين، وقد تكون لعبة ألغاز أفضل لطفل لا يحب السرعة وردة الفعل. أنا أختار هذه اللعبة تحديدًا عندما أريد تجربة قصيرة تركز على التحكم والعقبات، لا عندما أبحث عن أكبر عدد من السيارات أو البطولات أو خيارات التخصيص.

الحكم المنزلي على التجربة

بعد استخدامها بهذه الطريقة، أرى أن Obby Supercar Race Keyboard تناسب المنزل الذي يريد لعبة مجانية بسيطة يمكن تمريرها بين أفراد العائلة من دون شرح طويل. وجودها على جهاز يعمل بإصدار 7.0 أو أحدث، مع تحكم بلوحة مفاتيح مريحة، يجعل البداية سهلة نسبيًا. كما أن طبيعة اللعب تسمح بالتوقف بعد محاولة قصيرة بدل الالتزام بجلسة طويلة.

أقوى ما فيها هو الوضوح: سيارة، مسار عقبات، تحكم سريع، ومحاولة لتحسين التوقيت. هذا الوضوح يجعلها مناسبة للأطفال الذين يتعلمون التحكم الأساسي، وللبالغين الذين يريدون استراحة خفيفة. ومن الناحية الاجتماعية، يمكن تحويلها إلى نشاط تناوب جيد إذا اتفق أفراد المنزل على الأدوار ولم يحولوا كل اصطدام إلى خلاف.

لكنني لا أوصي بها لمن يريد محتوى عميقًا أو قيادة واقعية أو منافسة عائلية واسعة. قد يشعر اللاعب المتقدم بأن الفكرة تكرر نفسها بعد أن يتقن أسلوب الحركة، وقد يجد مستخدم الهاتف أن لوحة المفاتيح ليست الخيار الأكثر راحة. كما أن نجاحها في المنزل يعتمد كثيرًا على ترتيب الأدوار وملاءمة الجهاز، لا على اللعبة وحدها.

في النهاية، أعتبرها اختيارًا جيدًا لمن يفضل ألعاب المحاكاة الخفيفة ذات الطابع السريع، ويريد شيئًا يمكن تجربته من دون تكلفة. الإصدار الحالي 1.1 يقدم فكرة واضحة ومناسبة لجلسات قصيرة، بينما يحدد أسلوب اللعب نفسه جمهورها بدقة: محبو العقبات وردة الفعل سيجدون سببًا للعودة، أما الباحثون عن لعبة سباق كبيرة فالأفضل أن ينظروا إلى بدائل أكثر اتساعًا.

إذا كنت سأثبتها على جهاز عائلي، فسأبدأ بتجربة التحكم بنفسي، ثم أضع قاعدة بسيطة للتناوب، وأدع الطفل يكتشف المسار من دون تدخل مستمر. بهذه الطريقة تظهر أفضل خصائصها: سهولة البدء، المتعة السريعة، وفرصة مشاركة صغيرة بين أفراد المنزل. هي ليست لعبة سباق شاملة، لكنها تؤدي فكرتها المحددة بوضوح عندما تستخدم في السياق المناسب.

أبرز المزايا

  • تضم لوحة مفاتيح بطابع سباقات السيارات لعشاق الألعاب.
  • تمنح الواجهة مظهراً ملوناً ومختلفاً عن لوحات المفاتيح التقليدية.
  • تتيح الوصول السريع إلى الرموز التعبيرية أثناء الدردشة.
  • عملية التثبيت والإعداد سهلة للمستخدمين الجدد.
  • تعمل بشكل مناسب للكتابة اليومية الخفيفة على الأجهزة المتوافقة.

القيود

  • قد تشتت الرسومات الملونة الانتباه أثناء الكتابة الطويلة.
  • قد لا تتوافق بعض السمات مع جميع أحجام الشاشات.
  • تحتاج إلى منح أذونات لوحة المفاتيح لتعمل بصورة كاملة.
  • خيارات التخصيص محدودة مقارنة باللوحات المعروفة.
  • قد يلاحظ بعض المستخدمين استهلاكاً إضافياً للبطارية.

الأسئلة الشائعة

ما هي لعبة Obby Supercar Race Keyboard؟

Obby Supercar Race Keyboard هي لعبة سباق وتحديات تجمع بين قيادة السيارات السريعة ومراحل العوائق بأسلوب ألعاب الأوبي. يتحكم اللاعب بسيارة خارقة ويحاول تجاوز المنصات، المنحدرات، الحواجز والقفزات دون السقوط. التجربة مناسبة لمن يحب السباقات القصيرة والمراحل المتدرجة، لكنها قد تتطلب بعض المحاولات حتى تعتاد على التحكم وتوقيت القفزات.

كيف يتم التحكم بالسيارة داخل Obby Supercar Race Keyboard؟

تعتمد اللعبة عادةً على أزرار أو مفاتيح افتراضية للتحرك والتسارع والتوجيه، وقد يظهر اسم Keyboard للإشارة إلى أسلوب تحكم يعتمد على لوحة مفاتيح أو أزرار مشابهة، بحسب الإصدار والجهاز المستخدم. قبل بدء المراحل الصعبة، من الأفضل تجربة التحكم في مسار بسيط لمعرفة سرعة السيارة، وطريقة التوقف، ومدى استجابتها عند المنعطفات والقفز فوق العوائق.

هل Obby Supercar Race Keyboard مناسبة للأطفال؟

تتميز اللعبة بفكرة بسيطة ومباشرة، ولا تعتمد على قصة معقدة أو محتوى يحتاج إلى خبرة كبيرة، لذلك قد تكون مناسبة للأطفال ومحبي ألعاب السباق الخفيفة. مع ذلك، يُنصح بمراجعة التصنيف العمري في متجر التطبيقات، والانتباه إلى الإعلانات أو عمليات الشراء داخل التطبيق إن وُجدت. كما يُفضّل أن يراجع الوالدان إعدادات الخصوصية قبل السماح بالتحميل.

هل يمكن لعب Obby Supercar Race Keyboard دون اتصال بالإنترنت؟

تختلف إمكانية اللعب دون اتصال بحسب الإصدار والمنصة التي تقوم بتنزيل اللعبة منها. بعض مراحل السباق قد تعمل بعد التثبيت من دون إنترنت، بينما قد تحتاج الإعلانات، حفظ التقدم، أو بعض الميزات الإضافية إلى اتصال بالشبكة. لذلك يُنصح بتجربة اللعبة أولاً في وضع عدم الاتصال، وعدم افتراض أن جميع الوظائف ستبقى متاحة من دون إنترنت.

هل اللعبة مجانية، وما الذي يجب معرفته قبل تنزيلها؟

قد تكون Obby Supercar Race Keyboard متاحة للتنزيل مجاناً، لكن ذلك لا يعني بالضرورة خلوها من الإعلانات أو عمليات الشراء الاختيارية. قبل التثبيت، تحقق من اسم المطور، حجم التطبيق، التقييمات الحديثة، الأذونات المطلوبة، وتوافقه مع إصدار Android أو iOS لديك. كما يُفضّل تنزيلها من المتجر الرسمي فقط لتقليل مخاطر الملفات المعدلة أو التطبيقات غير الآمنة.

احصل عليه بلغات أخرى

إعلانات
Obby Supercar Race Keyboard icon

Obby Supercar Race Keyboard

المحاكاة


0.00المراجعات
0.0
المطوّر
Doublentil
تاريخ الإصدار
27‏/08‏/2026

بديل لـ Obby Supercar Race Keyboard

يقدم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الهاتف المحمول التي طوّرها أطراف ثالثة، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها المعنيين. تنتمي معلومات الاتصال بالمطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، ويتم تقديمها لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو فيما يتعلق بالبيانات، تواصل مع المطوّر عبر [email protected] أو https://doublentil.netlify.app/ أو https://doublentil.netlify.app/policy.txt.